الأشبال في مغرب الأبطال توجوا بكأس إفريقيا وتأهلوا للمونديال نستحق الذهب .. ونحن عنوان المجد
متابعة : حسن نعومي
تمكن أشبال المغرب من التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم بعد الفوز على منتخب مالي بضربات الترجيح ( 4-2)، وفي مشوار ناجح منذ بداية البطولة حيث قدم لاعبو الفريق الوطني لأقل من 17 سنة مستويات رائعة مكنتهم من أن يسرقوا كل الأضواء ويصلون للهدف المنشود وهو التتويج باللقب الإفريقي الأول في هذه الفئة بعد التتويج الذي كان قد حققه رشيد الطوسي عندما كان مدربا للمنتخب الوطني للشبان.
الأشبال حققوا المبتغى وأدخلوا الفرحة في قلوب المغاربة وسيبقى ملعب البشير شاهدا على هذه الملحمة الخالدة وبحضور العائلات المغربية وآباء وأمهات اللاعبين والجماهير الوفية كلهم كانوا السند والدعم والتحفيز، والحقيقة يستحق الأشبال أن يكونوا أبطال إفريقيا في مغرب الإنجازات الكبرى ومغرب النجاحات والتحديات.
الأشبال في مغرب الأبطال
هو تتويج مستحق ل ” وليداتنا” الذين أسعدونا وأفرحونا وعشنا معهم التحدي الكبير بداية من أوغندا ومرورا بزامبيا وطنزانيا وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار ثم مالي في النهائي.
صحيح التتويج لم يكن سهلا للغاية على إعتبار أن المنتخب الوطني واجه منتخبات قوية وخلقت لنا صعوبات كبيرة لكن الأشبال كانوا ” رجال” وأبانوا على علو كعبهم في هذه الدورة بل فتحوا الشهية للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة الذي سيشارك في كأس إفريقيا للأمم بمصر ثم كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستحتضنها بلادنا.


حفل لتكريم الأبطال وتلاوة الرسالة الملكية
أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حفلا كبيرا على شرف لاعبي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بعد تتويجهم بلقب كأس إفريقيا للأمم وذلك بحضور عائلاتهم.
وإختارت الجامعة مركب محمد السادس لكرة القدم مكان الحفل حيث حضرت عائلات اللاعبين الذين عاشوا هذه الفرحة الكبرى والإنجاز التاريخي مع أبنائهم.
خلال هذا الحفل ، تلا السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برقية التهنئة التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، المتوج بكاس أفريقيا .
ويأتي هذا التكريم حسب بلاغ الجامعة في إطار إعتراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون والطاقم التقني خلال مشوار المسابقة، في إنجاز يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة.

إنجازات وتتويجات على عهد لقجع
والشيء بالشيء يذكر، لابد أن نقف عند هذه المحطة المهمة التي يقودها السيد فوزي لقجع والتي نعترف بأنها كانت باهرة من حيث التتويجات والألقاب.
وإن تلقى فوزي لقجع التهنئة من رئيس الكاف باتريس موتسيبي ومن حضروا معه المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم أقل من 17 سنة، على التتويج المستحق لأشبال الأطلس بالتتويج القاري بعد الفوز في اللقاء النهائي على منتخب مالي بالضربات الترجيحية، فإنه يهنأ كرئيس للجامعة على عموم الإنجازات التي تحققت لكرة القدم الوطنية على عهده، تتويجا لاستراتيجية تطوير وهيكلة جرى تنزيلها بإحكام. وخلال ولاياته على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وصل المنتخب المغربي الأول في إنجاز تاريخي إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وفي ولايته أيضا توج المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة بطلا لإفريقيا ومن بعدها كان أول منتخب عربي يتوج بالميدالية البرونزية للألعاب الأولمبية بدورة باريس 2024.
بدون أن ننسى التتويج الذي حققه كل من جمال السلامي والحسين عموتا عندما توجا بكأس إفريقيا للمحليين.
وفي ولايته هاته، نجح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في الظفر باللقب الإفريقي، بعد أن بلغ نهائي المسابقة للمرة الثانية تواليا. وعلى عهده نجح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة في التتويج ثلاث مرات متتالية باللقب الإفريقي ومثلها باللقب العربي.
إنه مغرب الأبطال يا سادة يا كرام، إنتظرونا في المونديال نحن قادمون.
