Bannière
Français
Français الثلاثاء 16 يونيو 2026
القائمة

الدار البيضاء لم تعد قطبا رياضيا و” بيناتكم أبيضاوة” 

الدار البيضاء لم تعد قطبا رياضيا و” بيناتكم أبيضاوة” 
24ساعة 14:35 - 08.04.2025
Bannière

 

أين الوداد والرجاء بعد أن كانا يصولان ويجولان ؟

أين الرشاد البرنوصي ونجم الشباب والإتحاد البيضاوي والراسينغ؟

متابعة : حسن نعومي

لم تعد الدارالبيضاء قطبا رياضيا، وهي على كل حال هي قطب إقتصادي، حيث فقدت بريقها على مستوى كرة القدم، وتراجعت أنديتها في البطولة الإحترافية خاصة عندما ودع الوداد والرجاء منافسات كأس العرش وخرجا رسميا خاويي الوفاض من الموسم الكروي الجديد.

كما أن أندية كان لا يشق لها غبار وشكلت في مراحل سابقة معادلة صعبة في البطولة والكأس، عندما نذكر الرشاد البرنوصي نستحضر صولاته وجولاته في البطولة ومباراته النهائية في كأس العرش أمام الجيش الملكي، ثم نجم الشباب أيام العز وتتويجه بالألقاب، والإتحاد البيضاوي الذي فاز عام 2019 بلقب كأس العرش، ثم الراسينغ الذي مازال يجتر معاناته في بطولة القسم الثاني.

الرجاء والوداد .. يا حسرة على واقعهما المر

بسقوطهما في كأس العرش وخروجهما بلا ” حمص” في البطولة الإحترافية، يمكن القول بأن قطبي الكرة في الدارالبيضاء فقدا البوصلة بل تراجعا بشكل مهول في مسارهما لأسباب متعددة من أبرزها الإختلالات التي عاشها على مستوى التدبير والتسيير.

فالوداد الرياضي مازال يعاني منذ إعتقال رئيسه السابق سعيد الناصري، حيث فشل هشام آيت منا من قيادة الفريق نحو التتويج بالألقاب التي دأب عليها الفريق محليا وقاريا، ووما زاد من ذلك التعاقد مع مدرب فشل في قيادة الفريق ومازال الفريق متشبتا به للأسف.

شأنه شأن الرجاء الرياضي الذي تراجع منذ إعتقال محمد بودريقة وفشل الرؤساء الذين تعاقبوا على تسيير الفريق في قيادة الفريق نحو التتويج بالألقا وحتى المدرب لسعد الشابي لم يجد الحلول المناسبة لتكوين فريق قوي فضاع الرجاء والوداد والحسرة على وجوه ” بيضاوة” .

أين زمان الرشاد البرنوصي ؟

يتذكر جمهور البرنوصي فريقهم الرشاد البرنوصي على عهد طيب الذكر أحمد عموري عندما كان يصول ويجول في البطولة بل كان مصنعا لإنتاج النجوم الذين لعبوا للرجاء الرياضي والمنتخب الوطني وهم كثيرون على كل حال، فتوارى عن الأنظار عندما أصبح ضيفا على بطولة الهواة ولم يغادرها إلى الآن، للأسف أصبح الفريق يعاني في صمت بعد هدم ملعبه ومعقله.

الإتحاد البيضاوي .. لماذا توارى عن الأنظار؟

 

عندما توج الإتحاد البيضاوي بلقب كأس العرش عام 2019 على حساب حسنية أكادير، كنا نظن بأن الفريق سيتسلق الدرجات ليصل للبطولة الإحترافية، سرعان ما صعد للقسم الثاني وعاد بسرعة فائقة لبطولة الهواة حيث يصارع فيها في غياب الإمكانيات اللازمة.

الإتحاد البيضاوي غير قادر على الصعود في غياب الظروف المواتية.

 

نجم الشباب قهره الزمان

 

نجم الشباب الذي كان يقام له ويقعد في البطولة والكأس وكان الفريق العتيد بعد الوداد والرجاء، وكان ثالث فريق يحرز على بطولة المغرب بعد الإستقلال عام 1959 متفوقا على الوداد، للأسف غدر به الزمان، وأصبح في عداد الموتى، لا يقوى على الصعود.

 

فريق هو الآخر بدون إمكانيات ولا ظروف ملائمة من شأنها أن تعيد له تاريخه.

 

الراسينغ مازال يقاوم

 

فريق عبد الحق ماندوزا الراسينغ البيضاوي، مازال هو الآخر يعاني في غياب الإمكانيات بدليل أنه مازال حبيس بطولة القسم الثاني، ولا يتوفر على الإمكانيات التي من شأنها أن تضعه مع الكبار.

 

الراسينغ يقاوم في صمت ويجتر معاناته شأنه شأن باقي الأندية بالدارالبيضاء.

 

وبالتالي من خلال هذا الجرد يتأكد بأن الدارالبيضاء لم تعد قطبا رياضيا بعد أن تراجعت نتائج فرقها العتيدة والصغيرة وفقدت بريقها وخرجت بخفي حنين وسط حسرة كبيرة في أوساط الجماهير البيضاوية.

بقلم: Admin