Bannière
Français
Français الجمعة 5 يونيو 2026
القائمة

ليالي الدشيرة الرمضانية نجاح استثنائي ببرنامج غني يدمج الروحانية بالثقافة والإبداع

ليالي الدشيرة الرمضانية نجاح استثنائي ببرنامج غني يدمج الروحانية بالثقافة والإبداع
24ساعة 23:56 - 29.03.2025
Bannière

اختتمت، مساء الأربعاء 26 مارس 2025، فعاليات الدورة الرابعة من ليالي الدشيرة الرمضانية، التي نظمتها جماعة الدشيرة الجهادية خلال شهر رمضان الفضيل، في أجواء إيمانية وثقافية متميزة، وشهدت الليلة الختامية إقامة “السلكة”، التي أحياها طلبة المدرسة العتيقة أبي بكر الصديق والمدرسة العتيقة لمسجد أموكاي، في لحظات روحانية جسدت عمق التقاليد المغربية المرتبطة بختم القرآن الكريم.

على مدى تسعة أيام، نجحت هذه التظاهرة في ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يعكس تنوع وغنى المشهد الثقافي والديني بالمدينة، حيث تضمن برنامج هذه الدورة سلسلة من الفعاليات التي لاقت تفاعلا واسعا من قبل الساكنة وزوار المدينة.

تميزت الليالي بتنظيم ليلة أدبية شهدت تقديم وقراءة كتاب “كاد أن يكون” للأستاذ إبراهيم أمجاد، وهو ما شكل فرصة للنقاش والتفاعل حول مضامينه الفكرية، كما عرفت الدورة محاضرة علمية حول “دور المدارس العتيقة في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية”، التي سلطت الضوء على إسهام هذه المؤسسات في تثبيت القيم الدينية وصيانة الموروث الثقافي المغربي.

وفي إطار الاحتفاء بالمواهب، احتضنت المسابقة القرآنية أكثر من 86 متنافسا ومتسابقة، حيث توج الفائزون في ليلة خاصة بالقرآن الكريم، وسط أجواء من الخشوع والتدبر. كما شكلت مسابقة السماع والمديح فضاء لاكتشاف مواهب واعدة في هذا الفن العريق، توّجت في أمسية روحانية زادت من وهج الفعالية.

كما شهدت الدورة ليلة شعرية أثرت الساحة الثقافية بقراءات متميزة، بينما استمتع عشاق المسرح بعرض مسرحي لافت بعنوان “لفاكتور” للمخرج يوبا أبركا، الذي لامس قضايا اجتماعية بأسلوب درامي مؤثر.

أما الجانب الفكري، فقد كان حاضرا من خلال مسابقة الشطرنج، التي استقطبت نخبة من اللاعبين، في تأكيد على أن شهر رمضان يعد أيضا فرصة لتنمية المهارات الذهنية والرياضية.

وجاءت ليلة الختام لتعكس عمق التقاليد الدينية المغربية، حيث اجتمع المشاركون في أجواء إيمانية خلال “السلكة”، التي اختتمت بها هذه الدورة بنجاح لافت، ما يعزز مكانة ليالي الدشيرة الرمضانية كتقليد سنوي يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعكس الهوية الثقافية والروحية للمدينة.

بقلم: Admin