Bannière
Français
Français السبت 27 يونيو 2026
القائمة

ليكيب 24 : هشام جيراندو .. آلة احتيال انتقامية سفيهة وعمياء .. لا هم لها إلا نشر الترهات والأباطيل

ليكيب 24 : هشام جيراندو .. آلة احتيال انتقامية سفيهة وعمياء .. لا هم لها إلا نشر الترهات والأباطيل
24ساعة 17:53 - 08.03.2025
Bannière

قلم : حسن نعومي

في عز شهر رمضان المبارك، يطل علينا هشام جيراندو بوقاحته المعتادة، ناشرا الأكاذيب ومدلسا على الرأي العام بإشاعات مغرضة تارة عن الملكية و اخرى عن المؤسسات السيادية المغربية ، في محاولة بائسة لكسب التعاطف و جلب مزيد من العملة من أسياده الذي ينفذ أجندتهم المعادية للوطن ..

جيراندو فضح نفسه بنفسه و سقط في المحظور لأن منشوراته كلها أباطيل و أكاذيب ، حيث يجمع ترهات من عناصر شبكته القذرة و يعمل على نشرها لحصد مزيد من الضحايا بغية دغدغة مشاعر المغاربة التي تربطهم بالعرش علاقة لايمكن زعزتها .. و الفيديوهات التي ينشرها المدعو “هشام جيراندو”، تفضح تحريه تكتيكا أكل الدهر عليه وشرب، فهو يهب بلا فرامل لمحاولته البائسة في تشويه أشخاص معينين، مرسلا إليهم رسائل مفادها الابتزاز الإلكتروني، إلى حين يستدرك في فيديوهات أخرى كل ما سبق بعدما يكون قد أكل الغلة بعدما سب الملة.

لاشك أن المدعو “هشام جيراندو” وجد في التشهير والابتزاز ضالته، وأصلا تجاريا يعتاش به، ويزدرد من خلاله لحوم ضحاياه افتراضيا، ويمضغها مضغ الضباع القمامة، التي تعيش على هامش الغابة، ولا تستطيع المواجهة عن قرب، ولا يرضيها إلا الانقضاض على طرائد الغير والاقتيات على البقايا والجيف.

وبقدر ما وجد هذا المبتز الطفيلي جيراندو في العالم الافتراضي مرتعا خصبا يصول ويجول فيه، بقدر ما هو مستأنس إلى تقاعس السلطات الكندية التي تغض الطرف عما يقترفه من جرائم في حق ضحايا، يلوث سمعتهم ويدنس صورهم ويمعن في ذلك وهو مطمئن إلى أنهم أبعد من أن يقتصوا منه، والمحيط الأطلسي يفصل بينهم وبينه.

يقدم النكرة جيراندو كلما سنحت له الفرصة، الدليل تلو الآخر على أنه آلة احتيال انتقامية سفيهة وعمياء، ولا هم لها إلا نشر الترهات والأباطيل، وإطلاق الجعجعات بمناسبة أو بدونها، ظنا منه أن كلامه سيف بتار على أعناق المؤسسات والمسؤولين والأشخاص، والحال أنه ” أسد في كندا ، وفي البلاد  دجاجة “، وإلا لما أطلق للسانه العنان ليرمي خبثه ذات اليمين وذات الشمال.

المحتال جيراندو يمتلئ بالضغائن على وطنه، بمؤسساته ورموزه وساكنيه، فإنه لا يوقر أحدا. و هناك العديد من قرروا ملاحقته أمام القضاء الدولي وخاصة أمام قضاء مونتريال بكندا بسبب ترهاته التي مافتيء يصبها اتباعا ضد مؤسسات سيادية مشهود لها بالكفاءة و الريادة الدولية ..

و من جهتهم وجهوا بعض متتبعي منصة التواصل الاجتماعي سهام نبالهم ضد المسمى جيراندو  فجلدوه بواقع لا يرحم ،و علقوا عليه قائلين من يسيء للملك محمد السادس لعقود، لا يمكنه أن يصبح فجأة مواطنا غيورا ! و تابعوا بذات القول ” الكذب له تاريخ، والتاريخ لا يُنسى ! ..

في آخر محاولاته البائسة، سعى جيراندو إلى التشكيك في الوضعية القانونية للمقر الجهوي للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) في الدار البيضاء، متوهما أنه قادر على تضليل المغاربة بادعاءات جوفاء، إلا أن محضر التخصيص الرسمي (Procès-verbal d’affectation) يقطع الشك باليقين، حيث يؤكد أن العقار المعني هو ملك للدولة، وجرى تخصيصه وفقا للمساطر القانونية المعتمدة.ولأن الحقيقة لا تخشى المواجهة، فإن المسؤولين في DGST يوجهون له دعوة مفتوحة لزيارة المقر بنفسه، ورؤية كل ركن فيه عن قرب ليتأكد بنفسه من المعاملة الحسنة التي سيحضى بها مثله مثل جميع المواطنين المغاربة الذين سبق أن زارو المقر الجهوي، لكن هل يجرؤ جيراندو على ذلك؟ بالطبع لا، فمن يورط أسرته في مشروع إجرامي قائم على الابتزاز لا يمكن أن يحسب رجلا، ناهيك عن امتلاك شجاعة مواجهة الواقع.

بقلم: Admin