أنتربول يكرّم حموشي بأرفع أوسمته الدولية اعترافاً بقيادته الأمنية العالمية
متابعة حسن نعومي
في حدث دولي بارز يعكس المكانة المتصاعدة للمغرب في منظومة الأمن الدولي، وشّحت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بـ وسام الأنتربول من الطبقة العليا، أعلى وسام يمنح للشخصيات الدولية التي بصمت مسار المنظمة بجهود نوعية وتأثير استثنائي.
وأكدت منظمة الأنتربول أن هذا التوشيح الرفيع جاء اعترافاً دولياً بالدور المحوري الذي اضطلع به حموشي في تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وفي ترسيخ قيم الشراكة والتضامن بين الدول العربية ومنظمة الأنتربول.
ووصفت المنظمة هذا الوسام بأنه تتويج لمسار مهني زاخر، واعتراف بجهود “استثنائية، فعّالة ومتواصلة”، أسهمت في تعزيز التعاون الشرطي العابر للحدود ومكافحة أشكال الجريمة المنظمة.
وأشار بيان المنظمة إلى أن هذا التقدير يعكس “الالتزام الثابت للسيد عبد اللطيف حموشي بدعم التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون، ومساهمته الحيوية في بناء عالم أكثر أمناً وعدلاً للجميع”، مبرزةً دوره القيادي البارز في تقوية الجبهة العربية والدولية لمكافحة الجريمة المنظمة.
وجرت مراسم التوشيح خلال الجلسة الختامية للجمعية العامة للإنتربول بمراكش، بحضور رئيس المنظمة وأمينها العام وأعضاء اللجنة التنفيذية، إضافة إلى وفود أمنية عليا تمثل 196 دولة.
وقد شكّل هذا الحدث لحظة احتفاء دولي بالمغرب، وترسيخاً لدوره المتنامي كمركز ثقة وشريك استراتيجي في مواجهة التهديدات الأمنية العالمية.
بهذا التوشيح، يُثبت المغرب—مرة أخرى—أنه فاعل رئيسي في هندسة الأمن الدولي، وأن قيادته الأمنية، بقيادة عبد اللطيف حموشي، باتت نموذجاً يُحتذى في المهنية، الحداثة، والفعالية العملياتية


