تزفيت أزقة سيدي مومن يثير تساؤلات الساكنة مع اقتراب موعد الانتخابات
تشهد مجموعة من الأزقة والشوارع بحي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء في الآونة الأخيرة أشغال تزفيت وإصلاح للبنية الطرقية، وهي العملية التي لاقت ترحيباً من طرف عدد من الساكنة، لكنها في المقابل أثارت العديد من التساؤلات حول توقيتها ودوافعها.
فبعد فترة طويلة عانت فيها العديد من الأزقة من التهميش والتدهور، حيث ظلت الطرقات في وضعية سيئة لأكثر من سنتين، بدأت اليوم أشغال التزفيت بشكل ملحوظ وبوتيرة أسرع، الأمر الذي جعل بعض السكان يتساءلون إن كانت هذه الأشغال تدخل فعلاً ضمن برامج تهيئة الطرق وتحسين البنية التحتية، أم أنها عملية استباقية مرتبطة بقرب موعد الانتخابات بالمغرب.
يؤكد عدد من سكان الحي أن مطالب إصلاح الطرقات كانت مطروحة منذ مدة، غير أن الاستجابة لها لم تتم إلا مؤخراً، وهو ما فتح باب النقاش حول توقيت هذه المشاريع، خاصة في ظل الأجواء السياسية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
في المقابل، يرى آخرون أن هذه الأشغال قد تكون جزءاً من برامج تنموية مبرمجة تهدف إلى تحسين ظروف العيش داخل الأحياء الشعبية، معتبرين أن إصلاح الطرقات يبقى خطوة إيجابية طال انتظارها، بغض النظر عن توقيتها.
وبين هذا الرأي وذاك، تبقى ساكنة سيدي مومن تأمل أن تستمر هذه المبادرات لتشمل مختلف الأزقة والشوارع التي لا تزال تعاني من التهميش، وأن لا تكون هذه الأشغال مجرد مشاريع ظرفية مرتبطة بمحطات انتخابية، بل بداية فعلية لتحسين البنية التحتية بالمنطقة .
