تصاعد مظاهر الجريمة بحي الزاوية في سيدي قاسم يثير مخاوف الساكنة ويجدد المطالبة بتدخل أمني عاجل
تعيش ساكنة حي الزاوية بمدينة سيدي قاسم، التابعة ترابياً لإقليم سيدي قاسم، على وقع تزايد مظاهر الجريمة والانفلات الأمني، في ظل شكاوى متكررة من غياب التغطية الأمنية الكافية، وهو ما تقول الساكنة إنه ساهم في تنامي أعمال السرقة والاعتداءات واعتراض سبيل المارة، فضلاً عن مظاهر الفوضى والعربدة التي تشهدها بعض أزقة الحي.
وحسب إفادات عدد من السكان، فإن شارع “كولومبيا” أصبح من أكثر النقاط التي تثير القلق، حيث تسجل، وفق تعبيرهم، حالات لاستهلاك وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بشكل علني، الأمر الذي ينعكس سلباً على الإحساس بالأمن ويزيد من مخاوف الأسر على سلامة أبنائها ومستقبلهم.
ويؤكد المتضررون أن استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم قد يؤدي إلى تفاقم الظاهرة وتحول بعض الفضاءات بالحي إلى بؤر للإدمان والانحراف، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية، خاصة خلال الفترات الليلية، وتعزيز الحضور الأمني بمختلف أزقة الحي، مع التصدي لشبكات ترويج المخدرات وكل أشكال الإجرام التي تهدد أمن المواطنين.
كما تدعو ساكنة حي الزاوية السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عملية تعيد الطمأنينة إلى المنطقة، عبر محاربة مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، بما يضمن حماية المواطنين وصون حقهم في العيش داخل بيئة آمنة ومستقرة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان الحي: متى ستشهد المنطقة تدخلاً أمنياً يعيد إليها الاستقرار ويضع حداً لهذه المظاهر التي باتت تؤرق الساكنة
