حموشي يقود مكافحة الجريمة المنظمة ويعزز الأمن الاقتصادي في 2025
متابعة: حسن نعومي
شهدت سنة 2025 تعزيزًا ملحوظًا لمكافحة الجريمة المنظمة والتهريب تحت إشراف السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني. وقد ركزت المديرية على تطوير وحدات متخصصة في التحقيقات الجنائية المعقدة، وتطبيق استراتيجيات مبتكرة للتصدي لشبكات الجريمة العابرة للحدود.
قاد حموشي سلسلة من العمليات الأمنية النوعية التي استهدفت تهريب المخدرات والأسلحة، وكذلك محاولات الاحتيال المالي والجرائم الاقتصادية الكبرى، مما ساهم في ضبط أطنان من المخدرات ومبالغ مالية كبيرة تم إعادة إدخالها ضمن خزينة الدولة. كما تم تكثيف التعاون مع الشرطة الدولية “الإنتربول” لتبادل المعلومات الاستخباراتية، وهو ما ساعد على تفكيك شبكات إجرامية دولية قبل تنفيذ عملياتها في المغرب.
تحت إشراف حموشي، تم إطلاق برنامج تدريب مستمر لعناصر الشرطة في مجال الجرائم الإلكترونية والتزوير المالي، بالإضافة إلى تطوير وحدة تقنية حديثة للتحليل المالي والتتبع الرقمي للمعاملات المشبوهة. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين المواطن والأمن، وإظهار قدرة الأجهزة على التصدي للتحديات الاقتصادية والأمنية المعقدة.
كما حرص حموشي على تنظيم حملات توعية إعلامية للقطاع التجاري والصناعي لتوضيح الإجراءات القانونية المتبعة في مكافحة الجريمة الاقتصادية، وتقديم آليات للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة. كل هذه الجهود تؤكد أن القيادة الحكيمة لـحموشي ترتكز على الجمع بين التقنية والتدريب، والعمل الميداني، والشراكة مع المجتمع، لضمان أمن اقتصادي مستدام في المغرب.
