Bannière
Français
Français الخميس 26 مارس 2026
القائمة

مدرب الوداد تحت مجهر الغضب: إقصاء مُذلّ و”التخربيق“ التقني يعرّي واقع الفريق

مدرب الوداد تحت مجهر الغضب: إقصاء مُذلّ و”التخربيق“ التقني يعرّي واقع الفريق
24ساعة 10:41 - 23.03.2026
Bannière

حسن نعومي

في ليلة كروية كان يُفترض تكون فيها ردة فعل قوية وتفرّح الجماهير، تحوّلت لخيبة أمل كبيرة وصدمة ما كانتش فالحسبان، بعدما فشل الوداد الرياضي في حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب تعادله (2-2) أمام أولمبيك آسفي، فالمباراة اللي دارت مساء الأحد 22 مارس 2026، فالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

هاد الإقصاء ماشي غير نتيجة وخلاص، بل كيبان فيه بالواضح التخبط التقني و”العشوائية“ ديال الاختيارات، حيث المدرب بان “ضايع” وما عارفش كيفاش يقرا الماتش، خصوصًا فالحظات اللي خاصها تركيز وقرارات حاسمة. الفريق كان عندو الإمكانيات، ولكن التسيير ديال اللقاء كان كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

أولمبيك آسفي عرف كيفاش يستغل الفرص ديالو، وتأهل بفضل قاعدة الهدف خارج الأرض، بعدما كانت مقابلة الذهاب سالات (1-1). وسجل للفريق المسفيوي كل من سفيان المودن وموسى كوني، بينما أهداف الوداد جاو عبر محمد مفيد وحكيم زياش، ولكن بلا فعالية حقيقية ولا تأثير على النتيجة النهائية.

اللحظة اللي قلبات الماتش كانت الطرد ديال الحارس مهدي بنعبيد فالدقيقة 24، وهاد الشي زاد عقد الوضعية. ولكن بصراحة، ما يمكنش نحملو المسؤولية غير للحارس، حيث المدرب ما عرفش يتصرف، وبقى الفريق “كيخبط عشواء” داخل التيران بلا خطة واضحة ولا تنظيم.

الجماهير الودادية، اللي عمرات المدرجات، خرجات غاضبة و”حگرة“ من هاد الأداء، خصوصًا وأن الفريق بان بلا روح وبلا شخصية، وهاد الشي ماشي هو الوداد اللي تعودو عليه الناس. بزاف ديال التساؤلات تطرحات على الاختيارات، وعلى لاعبين ما كانوش فالمستوى، وزيد عليها تغييرات ما مفهومةش.

في المقابل، أولمبيك آسفي كيكمل المشوار ديالو بثقة و”بالعقل“، وحقق تأهل تاريخي لنصف النهائي، وغادي يواجه اتحاد العاصمة الجزائري، بينما غادي تكون مواجهة أخرى بين الزمالك المصري وشباب بلوزداد الجزائري.

اللي وقع اليوم خاصو وقفة حقيقية، حيث ماشي معقول فريق بحجم الوداد يخرج بهاد الطريقة، و”يبان بهد الشكل الضعيف“. المدرب دابا ولى فواجهة الانتقادات، والجمهور كيطالب بالمحاسبة، حيث الصبر سالى، و”راه بزاف هاد الشي“

بقلم: هشام نعومي