Bannière
Français
Français الأربعاء 11 مارس 2026
القائمة

لمياء تيجان.. بصمة نسائية لافتة في الإدارة الترابية تضيء درب التميز في عيد المرأة

لمياء تيجان.. بصمة نسائية لافتة في الإدارة الترابية تضيء درب التميز في عيد المرأة
24ساعة 20:57 - 10.03.2026
Bannière

بقلم : كريم العسال

يُعدّ اليوم العالمي للمرأة، الذي يُخلَّد في الثامن من مارس من كل عام، مناسبة عالمية بارزة للاحتفاء بإنجازات النساء والإشادة بدورهن الحيوي في مختلف مجالات الحياة. فهذا اليوم لا يقتصر فقط على الاحتفال بالمرأة، بل يشكّل محطة رمزية لتسليط الضوء على مسيرتها الحافلة بالعطاء، وعلى إسهاماتها المتواصلة في بناء مجتمع أكثر توازناً وتقدماً.

وفي هذه المناسبة، يستحضر العالم قصص نساء استطعن بإرادتهن القوية وكفاءتهن العالية أن يتركن بصمات واضحة في ميادين متعددة، من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والإدارة. كما يُعد هذا اليوم فرصة لتجديد الدعوة إلى دعم حضور المرأة في مختلف مواقع المسؤولية، وتمكينها من فرص عادلة تعزز مشاركتها الفاعلة كشريك أساسي في مسيرة التنمية.

وفي المغرب، برزت خلال السنوات الأخيرة العديد من الكفاءات النسائية اللواتي نجحن في فرض حضورهن داخل مجالات كانت في السابق حكراً على الرجال، ومن بينها مجال الإدارة الترابية. ومن بين هذه الأسماء التي لفتت الانتباه في هذا المجال، تبرز السيدة لمياء تيجان، باشا سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة، كنموذج لامرأة استطاعت أن تجمع بين الصرامة المهنية وروح القرب من المواطنين.

وقد عُرفت السيدة لمياء تيجان بكفاءتها العالية وانضباطها في أداء مهامها الإدارية، حيث بصمت على حضور ميداني متميز، وعملت على تدبير العديد من الملفات والقضايا المحلية بروح المسؤولية والجدية. كما أبانت عن قدرة واضحة في التعامل مع مختلف التحديات التي تفرضها طبيعة العمل في الإدارة الترابية، مع الحرص على خدمة المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.

إن الاحتفاء بمثل هذه الكفاءات النسائية في عيد المرأة لا يُعد فقط تكريماً لمسار مهني متميز، بل هو أيضاً رسالة تقدير لكل النساء اللواتي يسهمن يومياً في خدمة الوطن من مواقع مختلفة. فالمرأة المغربية أثبتت عبر الزمن أنها قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة بفعالية في تحقيق التنمية، مؤكدة بذلك أنها كانت وستظل شريكاً أساسياً في بناء الحاضر وصناعة المستقبل

بقلم: هشام نعومي