القافلة التواصلية الجامعية لمؤسسة وسيط المملكة تحط الرحال بالجديدة
حطت القافلة التواصلية الجامعية لمؤسسة وسيط المملكة، اليوم الأربعاء، رحالها بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وذلك في إطار درس افتتاحي خصص لبحث رهانات الوساطة في تحسين العلاقات بين الإدارة والمرتفقين
ويندرج هذا اللقاء، الذي نظمته الجامعة تحت شعار “الوساطة المرفقية ورهان الإنصاف”بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وأكاديميين وطلبة، في إطار تبادل النقاش حول دور المؤسسات الدستورية، وتحسيس الشباب بمهام مؤسسة وسيط المملكة.
وبالمناسبة، قال وسيط المملكة حسن طارق، أن هذا الدرس الافتتاحي يندرج في إطار الاحتفاء بسنة 2026، التي تم اعتبارها سنة الوساطة في المرفق العمومي، مشيرا إلى أن هذه السنة تصادف الذكرى ال 25 لإرساء منظومة الوساطة الحديثة بالمغرب، التي انطلقت مع إحداث ديوان المظالم سنة 2001، فضلا عن تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالموافقة المولوية على اعتماد يوم التاسع من دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية.
وتطرق السيد طارق إلى مهام مؤسسة وسيط المملكة، مبرزا أن اختصاصها الدستوري يرتكز على مهمتين أساسيتين، هما حماية الحقوق والنهوض بالحكامة الإدارية الجيدة.
وأكد أن نجاح هذه المهام يظل رهينا بترسيخ ثقافة الوساطة، التي تقتضي بدورها تعزيز ثقافة الإنصاف، القائمة على التواصل والتحسيس والمجهودات التربوية الموجهة لفائدة الشباب والطلبة.
من جانبه، أكد رئيس جامعة شعيب الدكالي، عز الدين عازم، أن هذا اللقاء يندرج ضمن دينامية تروم تعزيز انفتاح الفاعلين الأكاديميين على المؤسسات الدستورية، لاسيما مؤسسة وسيط المملكة.
وأضاف أن مؤسسات الوساطة تضطلع بدور أساسي في تعزيز الانسجام والتماسك الاجتماعي، وكذا في معالجة الاختلالات التي قد تطرأ في العلاقة بين الإدارة والمرتفقين.
وتابع أن هذا اللقاء يشكل أيضا مناسبة لجمع مختلف مكونات الجامعة، وفعاليات المجتمع المدني وطلبة سلك الدكتوراه، من أجل مناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بدور مؤسسة وسيط المملكة في السياق الوطني.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج وطني يهدف إلى التعريف بالأدوار الدستورية لمؤسسة وسيط المملكة، وإبراز اختصاصاتها في معالجة التظلمات، وتعزيز ثقافة الإنصاف داخل الفضاء الجامعي، وترسيخ قيم الحكامة الجيدة وتقريب الطلبة من فلسفة الوساطة المؤسساتية ودورها في تحسين العلاقة بين الإدارة والمرتفقين.
وتشكل هذه القافلة الوطنية، التي تقوم على رؤية مؤسساتية ورسالة معرفية، فضاء لتحويل الجامعة إلى مجال لترسيخ ثقافة الإنصاف، وبناء جسور دائمة بين الطلبة الشباب ومؤسسة وسيط المملكة
