Bannière
Français
Français السبت 27 يونيو 2026
القائمة

زيارة نيكولا فوريسييه إلى المغرب تعزز الشراكة الاقتصادية وتسرّع مشاريع كأس العالم 

زيارة نيكولا فوريسييه إلى المغرب تعزز الشراكة الاقتصادية وتسرّع مشاريع كأس العالم 
اقتصاد 21:20 - 01.04.2026
Bannière

تشكل زيارة نيكولا فوريسييه إلى المغرب يومي 2 و3 أبريل محطة جديدة في مسار توطيد العلاقات الاقتصادية بين الرباط وباريس، خاصة في ظل الاستعدادات المكثفة لتنظيم كأس العالم 2030، الذي يُنظر إليه كرافعة استراتيجية للاستثمار والتعاون الصناعي.

وتأتي هذه الزيارة الرسمية في سياق ديناميكية متصاعدة للشراكة المغربية الفرنسية، حيث يرافق الوزير الفرنسي وفد يضم حوالي 30 شركة، بهدف استكشاف الفرص الاقتصادية المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي سيشهدها المغرب خلال السنوات المقبلة، وعلى رأسها البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالأحداث الرياضية العالمية.

ومن المرتقب أن يستهل المسؤول الفرنسي برنامج زيارته في الرباط، بعقد سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع عدد من المسؤولين المغاربة، من بينهم رياض مزور وأحمد البواري. كما سيجتمع مع فوزي لقجع، حيث ستركز المباحثات على بلورة المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، خاصة في ما يتعلق بالجوانب التنظيمية والتمويلية.

وفي إطار الاهتمام بتطوير النقل الحضري، سيقوم الوفد بزيارة مركز مراقبة ترام الرباط-سلا، للاطلاع على الحلول المعتمدة في مجال التنقل الذكي، وهو عنصر أساسي في نجاح استضافة التظاهرات الدولية الكبرى.

أما في اليوم الثاني، فستتجه الأنظار إلى الدار البيضاء، حيث سيشارك الوفد في لقاءات اقتصادية تجمع مختلف الفاعلين، إضافة إلى إطلاق مشروع مدعوم من صندوق FASEP، يهدف إلى مواكبة المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بكأس العالم 2030، مما يعكس التزام فرنسا بدعم التنمية الاقتصادية في المغرب.

كما ستحتضن العاصمة الاقتصادية فعالية تنظمها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة في المغرب، ضمن برنامج “فريق فرنسا للتصدير”، لتسليط الضوء على خبرات الشركات الفرنسية في مجالات البنية التحتية والتجهيزات والخدمات المرتبطة بالأحداث الدولية.

وتشمل الزيارة أيضًا محطات ذات طابع صناعي وتكويني، من بينها تبادل الخبرات مع معهد متخصص في صناعة المخبوزات، وزيارة موقع تابع لمجموعة سافران، في خطوة تعكس عمق التعاون الصناعي بين البلدين.

وتبرز هذه الزيارة، بما تتضمنه من لقاءات ومبادرات، إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، خاصة في القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية، والتنقل، والتكوين المهني، والصناعة. ومن المتوقع أن تثمر هذه الدينامية عن مشاريع ملموسة خلال الفترة المقبلة، تواكب طموحات البلدين في إنجاح تنظيم كأس العالم 2030 وتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة

بقلم: هشام نعومي