ساحة الأمل بأكادير.. نموذج ناجح للتنظيم في كل مباريات أسود الأطلس بفضل تضافر جهود السلطات والأجهزة الأمنية
بقلم: عزيز الصالحي – أكادير
تواصل مدينة أكادير ترسيخ ساحة الأمل كفضاء مميز لمتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي، حيث أصبحت هذه المبادرة تقليدًا يتجدد مع كل مباراة يخوضها أسود الأطلس، وسط حضور جماهيري غفير وتنظيم محكم يعكس جاهزية مختلف المتدخلين.
وخلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، حجّ آلاف المواطنين من مدينة أكادير ومختلف المناطق المجاورة إلى ساحة الأمل لمتابعة اللقاء على الشاشة العملاقة، في أجواء وطنية مفعمة بالحماس والاعتزاز، تميزت بالانضباط والروح الرياضية.
ويُحسب هذا النجاح للمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية تحت إشراف والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، السيد سعيد أمزازي، الذي يحرص على توفير جميع الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرات الجماهيرية.
كما تستحق ولاية أمن أكادير، تحت إشراف السيد والي الأمن، إلى جانب مختلف مكونات الأمن الوطني، إشادة خاصة نظير الجهود الكبيرة المبذولة في تأمين محيط الساحة، وتنظيم حركة المواطنين، وضمان مرور هذا التجمع الجماهيري في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
ولا يفوتنا كذلك التنويه بالدور الفعال الذي تقوم به عناصر القوات المساعدة، التي ساهمت، إلى جانب السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، في إنجاح هذه التظاهرة الوطنية، في إطار تنسيق محكم ومسؤول بين مختلف المتدخلين.
وتؤكد هذه المشاهد، التي تتكرر مع كل مباراة يخوضها المنتخب الوطني، أن مدينة أكادير أصبحت نموذجًا في حسن التنظيم واحتضان التجمعات الجماهيرية، بفضل تضافر جهود السلطات والأجهزة الأمنية، إلى جانب الوعي الحضاري الذي أبان عنه الجمهور المغربي.
ديما مغرب… وعاش المغرب
