غادر الدولي المغربي أمين حارث أرضية ملعب «فيلودروم» خلال مواجهة أولمبيك مارسيليا أمام باريس سان جيرمان، مساء الأحد، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، في مباراة انتهت بفوز الفريق الباريسي بهدفين مقابل هدف واحد.
ودخل حارث المواجهة أساسياً ضمن تشكيلة المدرب برونو جينيزيو، في مباراة حملت أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 62، ليحل محله كيليان عبد الله. ويؤكد التقرير الرسمي للمباراة أن خروج اللاعب المغربي كان بسبب إصابة.
وكانت لحظة مغادرة حارث أرضية الملعب قد أثارت مخاوف جماهير مارسيليا والمنتخب المغربي، بعدما ظهر اللاعب متألماً خلال إحدى محاولاته، وسط انطباعات أولية تحدثت عن احتمال تعرضه لمشكلة على مستوى الجزء الخلفي من الفخذ.
غير أن المعطيات التي ظهرت بعد نهاية المباراة جاءت أكثر اطمئناناً، بعدما قدم مدرب مارسيليا برونو جينيزيو توضيحات أولية حول وضعية اللاعب المغربي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام متخصصة في أخبار مارسيليا عن تصريحات المدرب، فإن حارث كان يعاني من تشنجات عضلية «crampes»، ولم تكن هناك، وفق المعطيات المتوفرة حتى الآن، مؤشرات واضحة على تعرضه لإصابة عضلية خطيرة أو غياب طويل عن الملاعب.
ويأتي هذا التطور ليخفف نسبياً من حدة المخاوف التي رافقت خروج اللاعب المغربي، خصوصاً أن حارث كان قد حصل على فرصة جديدة للعودة إلى التشكيلة الأساسية لمارسيليا، بعدما دخل مجدداً ضمن حسابات جينيزيو خلال بداية الموسم.
مارسيليا يخسر «الكلاسيكو»
ولم تكن ليلة مارسيليا موفقة على المستوى الجماعي، بعدما تلقى الفريق هزيمته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 على ملعبه.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفتتح الإسباني فيران توريس التسجيل للفريق الباريسي في الدقيقة 66، مستفيداً من تمريرة عرضية من دزيريه دوي.
ولم يتأخر رد أصحاب الأرض، حيث تمكن أنخيل غوميز من تعديل النتيجة في الدقيقة 72، قبل أن يعيد القائد ماركينيوس التفوق لباريس سان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مسجلاً هدف الفوز في الدقيقة 74.
وشهدت المباراة أيضاً خروج البرازيلي إيغور بايكساو بسبب الإصابة خلال الشوط الأول، قبل أن يغادر حارث بدوره في الشوط الثاني، ما زاد من متاعب الفريق الفرنسي خلال المواجهة.
تطورات وضعية حارث تحظى باهتمام مغربي
وتكتسي وضعية أمين حارث أهمية خاصة بالنسبة للمتابعين المغاربة، بالنظر إلى مكانته داخل منظومة المنتخب الوطني، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
وفي انتظار صدور فحوصات طبية أكثر دقة أو إعلان رسمي من نادي أولمبيك مارسيليا، لا توجد حالياً معطيات مؤكدة تشير إلى إصابة خطيرة أو مدة غياب محددة.
وبالتالي، فإن المعطيات الأولية المتوفرة مساء الاثنين تميل إلى الاطمئنان بشأن حارث، بعدما تبين أن خروجه من «الكلاسيكو» كان مرتبطاً بتشنجات، في انتظار ما ستكشفه المتابعة الطبية خلال الساعات المقبلة.
يذكر أن باريس سان جيرمان رفع رصيده إلى 8 نقاط بعد الفوز، بينما بقي مارسيليا في المركز 17 برصيد 3 نقاط، وفق معطيات المباراة الرسمية.
