حسن نعومي
واصل المنتخب الوطني المغربي كتابة فصل جديد في مساره الكروي، بعدما ارتقى إلى المركز الخامس عالمياً في التصنيف المرتقب للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عقب انتصاره على المنتخب الغابوني بهدفين دون رد، مساء الجمعة 25 شتنبر 2026، برسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وجاء هذا التقدم التاريخي في ترتيب «فيفا» بعد التعادل الذي انتهت به مواجهة البرازيل وأستراليا بنتيجة هدف لمثله، وهو ما كلف المنتخب البرازيلي خسارة 2.02 نقطة من رصيده، ليتراجع إلى المركز السادس عالمياً، مقابل صعود المنتخب المغربي إلى المركز الخامس.
وبحسب المعطيات الحالية، رفع «أسود الأطلس» رصيدهم إلى 1808.10 نقطة، متقدمين على البرازيل التي أصبح رصيدها 1802.90 نقطة، في انتظار التحديث الرسمي والنهائي للتصنيف العالمي يوم 7 أكتوبر المقبل، عقب نهاية فترة التوقف الدولي.
ويأتي المنتخب المغربي خلف كل من إسبانيا والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، في إنجاز يعكس الحضور المتواصل لكرة القدم المغربية ضمن نخبة المنتخبات العالمية، بعد المسار التاريخي الذي بصم عليه «الأسود» في السنوات الأخيرة.
كما أن بلوغ المركز الخامس يعيد إلى الواجهة إنجازاً تاريخياً للكرة الإفريقية، بعدما سبق للمنتخب النيجيري أن بلغ المرتبة ذاتها عقب تتويجه بكأس أمم إفريقيا سنة 1994 وتألقه في مونديال الولايات المتحدة في السنة نفسها، حيث بلغ دور الـ16.
وبانتصاره على الغابون في مستهل مشوار تصفيات «كان 2027»، لم يحصد المنتخب المغربي فقط أول ثلاث نقاط في سباق التأهل، بل عزز أيضاً موقعه في التصنيف العالمي، ليواصل رحلة الصعود التي جعلته واحداً من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.
ويبقى الترتيب النهائي رهيناً بالتحديث الرسمي الذي سيصدره «فيفا» في 7 أكتوبر، غير أن المؤشرات الحالية تضع المنتخب المغربي أمام محطة تاريخية جديدة، بعدما أصبح على أعتاب أفضل مركز عالمي في تاريخ كرة القدم الوطنية.
