هشام نعومي
حجز المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مقعده في دور ثمن نهائي كأس العالم، بعدما نجح في العبور ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات، ليواصل بذلك مشواره في المنافسة العالمية المقامة بالمغرب.
وجاء تأهل لبؤات الأطلس مستفيدات من فارق الأهداف، بعدما أنهين دور المجموعات برصيد ثلاث نقاط، وبفارق أهداف بلغ ناقص هدفين (-2)، وهو ما منحهن الأفضلية على منتخبي فنزويلا وكندا، اللذين أنهيا الدور نفسه بالرصيد ذاته من النقاط، لكن بفارق أهداف بلغ ناقص ثلاثة (-3) بالنسبة للمنتخب الفنزويلي، وناقص خمسة (-5) للمنتخب الكندي.
ويعكس هذا التأهل أهمية التفاصيل الدقيقة في المنافسات الكبرى، حيث لم تكن النقاط وحدها كافية لحسم بطاقات العبور، بل لعب فارق الأهداف دوراً حاسماً في استمرار المنتخب المغربي ضمن دائرة المنافسة على اللقب العالمي.
ومن المرتقب أن تتحدد هوية المنتخب الذي سيواجه لبؤات الأطلس في دور ثمن النهائي، عقب استكمال مباريات الدور الأول وضبط الترتيب النهائي للمجموعات، بما يسمح بتحديد المواجهات المقبلة وفق نظام البطولة.
ويمنح هذا التأهل اللاعبات المغربيات فرصة جديدة لمواصلة المغامرة المونديالية، في محطة تتطلع خلالها العناصر الوطنية إلى تقديم أداء أقوى، واستثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل الذهاب بعيداً في المنافسة، وتشريف كرة القدم النسوية المغربية على الساحة الدولية.
وبين طموح مواصلة المشوار والتحدي الذي تفرضه الأدوار الإقصائية، تدخل لبؤات الأطلس المرحلة المقبلة بعزيمة متجددة، واضعات نصب أعينهن تحقيق إنجاز جديد في نسخة تحتضنها المملكة المغربية.
